فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 3284

""""""صفحة رقم 337""""""

قريبه ، واستقر في الخلافة بعده ولده أبو الفضل العباسي ولقب المستعين بالله ، وكان قد عهد قبله بالخلافة لولده الآخر المعتمد على الله أحمد ثم خلعه و ولي هذا واستمر ذلك مسجونا إلى أن مات ، ولما هرب الأشرف شعبان من عقبة أيلة سأل طشتمر المتوكل أن يبايع له بالسلطنة فامتنع وقال: بل اختاروا من شئتم وأنا أوليه ، فقدم معهم وأقيم المنصور بن علي بن الأشرف ، وقام بتدبير الملك إينبك فخلع المتوكل من الخلافة وأقيم قريبه زكريا بن إبراهيم في ثالث عشري صفر سنة تسع وسبعين ، ثم أعيد بعد شهر إلى أن تسلطن برقوق فحسن له جماعة من أهل الدولة وغيرهم طلب الملك فكاتب الأمراء والعربان مصرا وشاما وعراقا وبث الدعاة في الآفاق ، فنم عليهم صلاح الدين بن تنكز في رجب سنة خمس وثمانين وأخبره عن حالة الطنبغا أن الخليفة اتفق مع قرط الكاشف أن الظاهر إذا ركب إلى الميدان قبض عليه و وافقهم إبراهيم بن طلقتمر أمير جندار ، فاستدعى الخليفة في الحال وقيده وسجنه في برج القلعة وقبض على إبراهيم وقرط فوسط قرط وحبس إبراهيم ، وأقام عمر في الخلافة ولقب الواثق ، ثم مات عمر وأقيم أخوه زكريا ولقب المستعصم ، واستمر المتوكل في الحبس إلى أن خرج يلبغا الناصري فأفرج برقوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت