فهرس الكتاب

الصفحة 1817 من 3284

""""""صفحة رقم 338""""""

عن الخليفة في صفر سنة إحدى وتسعين ، لأنه بلغه أن الناصري يشنع عليه كونه سجن الخليفة فأمر بالتضييق عليه فمنع الناس من الدخول عليه ، فلما قوي الناصري أفرج عنه في ربيع الأول وأحضره عنده وتحادث معه ساعة وأعطاه مالا وثيابا ، ثم أحضره في أول يوم من جمادى الأولى وخلع عليه وأركبه حجرة شهباء وأركبه من باب النحاس وأمره بالانصراف إلى داره ، وركب معه الأمراء والقضاة ، ونشرت على رأسه الأعلام السود ، وفرح الناس به فرحا عظيما ، ولم يبق أحد حتى خرج لرؤيته فكان يوما مشهودا ، فلما قدم الناصري وغلب على المملكة وأزال دولة برقوق قال يلبغا الناصري للخليفة بمحضر من الأمراء يا مولانا أمير المؤمنين ما ضربت بسيفي هذا إلا في نصرتك ، وبالغ في تعظيمه وتبجيله ، فأشار عليه بإعادة حاجي بن شعبان إلى المملكة ثم أخرج منطاش الخليفة والقضاة معه لما خرج برقوق من الكرك ، فلما انتصر برقوق جدد له الخليفة الولاية بالسلطنة وأحسن إليه ، واستمر على حاله إلى أن مات برقوق فقلد السلطنة لولده الناصر فرج ، ومات في أيامه محمد بن أبي بكر بن محمد بن الشهاب محمود بن سلمان بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت