فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 3284

""""""صفحة رقم 10""""""

يقتتل هو وثابت فمن غلب كان الأمير ، فاقتتلا في ذي القعدة فغلبه جماز واستولى على المدينة .

وفي التاسع من جمادى الآخرة بويع للأمير جكم بالسلطنة ، ولقب الملك العادل ، وضربت السكة باسمه ، وخطب له بحلب ، ثم أرسل دعاته إلى البلاد فأطاعه جميع النواب بالممالك الشامية والشمالية وخطب له بها ، ولم يتأخر عن طاعته غير صفد لإقامة شيخ بها ومن معه بل خطب له من غزة إلى الأبلستين ، وانتزع البيرة من كزل وكان عصى بها ، وحلف له نوروز ومن بعده بدمشق في ذي القعدة وكذا من بعده من الأمراء ، فقدر الله تعالى أن مدته لم تطل ، فإنه استولى على القلاع التي بيد التركمان كلها ، ولم يتأخر عليه سوى آمد ، كانت مع محمد بن قرا يلك فعصى عليه ، فخرج إليه جكم بأبهة السلطنة وعدا الفرات من البيرة ، فراسله عثمان بن طورغلي وهو المعروف بقرا يلك يسأله الصلح ويخضع له ، فلم يصغ إليه بل قال: لا أرجع عنه إلا أن جاء وقبل رجلي في الركاب ، فإن شئت عفوت عنه وإن شئت قتلته ، فرجع رسله إليه بذلك فاستعد للحصار ، وأشار على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت