""""""صفحة رقم 54""""""
منه وصل عدة مماليك ، فقبض عليهم شيخ في وقعة غزة الآتي ذكرها ثم قدم كتابه يستحث الناصر على التوجه إلى الشام ، فخرج السلطان في العشر الأخير من المحرم ورخص الشعير في هذه السنة جدا بحيث كان يباع بالصالحية مع وجود العسكر كل إردب بدرهمين فضة .
وفي العشرين من المحرم درس ناصر الدين ابن العديم وهو شاب أول ما بلغ في المنصورية ، نزل له أبوه عنها فحضره يشبك فمن دونه من الأمراء والقضاة وكان حينئذ أمرد ، ونهب حاج المغاربة ومن انضم إليهم من الإسكندرية وغيرهم في رجوعهم بين المدينة و ينبع .
وفيه أرسل قرا يلك رأس جكم إلى العجل بن نعير فأرسله إلى القاهرة فوصل إلى الشام في المحرم .
وفي المحرم أرسل الناصر إلى نوروز في طلب الصلح ، فأذعن لذلك وأرسل له الأمير بلاط الذي كان في أسره في العام الماضي ،