""""""صفحة رقم 56""""""
نوروز إلى برزة وتوجه نحو البلاد الشمالية ، ودخل شيخ دمشق بغير قتال في تاسع صفر و وصل معه الطنبغا العثماني وكان الناصر أمره على نيابة طرابلس ، وفي الثامن عشر من المحرم وصل رأس جكم ورأس ابن شهري صحبة حاجب بن نعير وعلقا بالقاهرة ، وكان خروج الجاليش من القاهرة في ثاني عشري المحرم وفيه يشبك و تغري بردي و بيغوت و سودون بقجة و علان ، وخرج الناصر في الثامن والعشرين منه وتوجه من الريدانية في ثاني صفر ، واستناب في غيبته تمراز ومعظم الأمر والنهي لجمال الدين الأستادار ، وقد ضربت عنق والي الفيوم بحضرته في داره بأمر اقتضى عنده قتله فقتل ، فلما كان في السابع عشر من صفر خرج شيخ لملاقاة الجاليش ، ودخل يشبك ومن معه في تاسع عشره ، ودخل السلطان في الثاني والعشرين من صفر بأبهة السلطنة في احتفال زائد ، وحمل نائب الشام القبة على رأسه بين يديه ، ودخل جمال الدين الأستادار