فهرس الكتاب

الصفحة 1889 من 3284

""""""صفحة رقم 60""""""

فأبطأ عليه حتى فضحه الصبح فاختفى لما أراد الله من بقائه ، وأما يشبك فإنه استمر هو و سودون بقجة و جركس و تمام أربعين نفسا اجتمعوا عليه وساروا إلى جهة حمص ، ثم لحق به شيخ وطائفة كثيرة و أرسلا شاهين إلى جهة حلب يكشف الأخبار ، فظفر به نوروز فسجنه بقلعة حلب ، وروفع حسين بن منصور المحتسب باختفاء شيخ عنده فضرب بالمقارع ، ثم ظهرت براءته فخلع عليه بالحسبة ، ثم سأل الناصر عن نوروز فقيل له إنه هرب إلى حلب ، فأرسل إليه خلعة بنيابة الشام بشرط أن يرسل إليه الأمراء الذين خامروا على السلطان ، فقبض عليهم نوروز وأرسلهم ، منهم أينال المنقار وعلان و جقمق و اسن باي ، أرسلهم صحبة سلامش فولاه السلطان نيابة غزة ، وأرسل إلى نوروز بنيابة الشام ، فقبلها وشرط أن لا يدخل الشام حتى يخرج الناصر منها ، فرحل الناصر من دمشق وصحبته هؤلاء الأمراء ، وقبض أيضا على سودون الحمزاوي و أقبردي وجماعة كثيرة من الأمراء الصغار عدتهم سبعة عشر أمير واستقر بكتمر جلق في نيابة طرابلس ، وكان دخول الناصر إلى القاهرة في رابع عشري ربيع الآخر ، فأمر بقتل الأمراء المذكورين ، فقتلوا إلا أينال المنقار وعلان فحبسا بالإسكندرية وكذلك يلبغا الناصري . وكان الناصر قد جد في هذه النوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت