فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 3284

""""""صفحة رقم 62""""""

وادي معنه من كروم بعلبك ، فكاثرهم نوروز بمن معه فقتل يشبك و جركس و فارس دوادارهم ، وأرسلت رؤوسهم إلى الناصر فوصلت إليه إلى القاهرة وكان علم بذلك وصل إليه وهو بالطريق في العريش ، فلما بلغ شيخ خبرهم خرج من دمشق على طريق جرود في ليلة الجمعة ثالث عشره ، ودخل نوروز دمشق في رابع عشر ربيع الآخر ونودي بالأمان ، ورجع بكتمر جلق نائب طرابلس إلى بلده ويشبك ابن ازدمر نائب حماة إلى بلده في العشرين منه ، وفي سادس عشري ربيع الآخر حكم بعض القضاة بقتل سودون الحمزاوي قصاصا بأمر السلطان ، فقتل بين يديه ، ثم شاع أنه ذبح بين يديه كثير من الأمراء المأسورين وغيرهم ، وفي ثالث جمادى الأولى استقر تغري بردي أتابك العساكر بالقاهرة عوضا عن يشبك وكمشبغا المزوق عوضا عن جركس المصارع ، وذلك في اليوم الذي قدم فيه قاصد نوروز

برؤوسهما ، وفي آخر جمادى الأولى تجهز نوروز إلى الجهة الشمالية لمحاربة شيخ ، ثم قيل إنه كاتبه وإنهما قصدا الاجتماع والتصافي ، فاجتمعا في الطريق وانفرد كل منهما عن جماعته ، واتفق مجيء دويدار السلطان ومن معه مكاتبات كثيرة ، فلما سمع باتفاق الأميرين رجع إلى مصر وتوجه الأميران بعسكرهما إلى بلاد ابن بشارة فأوسعوها نهبا ، وهرب ابن بشارة ثم قبض عليه نائب صفد . ، وفي آخر جمادى الأولى تجهز نوروز إلى الجهة الشمالية لمحاربة شيخ ، ثم قيل إنه كاتبه وإنهما قصدا الاجتماع والتصافي ، فاجتمعا في الطريق وانفرد كل منهما عن جماعته ، واتفق مجيء دويدار السلطان ومن معه مكاتبات كثيرة ، فلما سمع باتفاق الأميرين رجع إلى مصر وتوجه الأميران بعسكرهما إلى بلاد ابن بشارة فأوسعوها نهبا ، وهرب ابن بشارة ثم قبض عليه نائب صفد .

وفي سابع رجب سجن بكتمر جلق بقلعة دمشق ، ودخل الأميران

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت