""""""صفحة رقم 63""""""
دمشق في ثامن رجب بعد أن رضي شيخ بطرابلس وأخذ في التجهيز إليها ، ثم خرج في ثامن عشر رجب و ودعه نوروز ، واستقر معه في قضاء طرابلس تاج الدين محمد بن القاضي شهاب الدين الحسباني ، ثم فر بكتمر جلق في عاشر رمضان من سجن قلعة دمشق ، فتوجه إلى صفد ثم إلى غزة ، ثم بسط نوروز يده في المصادرات فبالغ في ذلك حتى أن بعض التجار كانوا يترحمون على تمرلنك ، وفرض على جميع الجهات جليلها وحقيرها حتى الخانات والحمامات وأرباب المعايش حتى الذين يبيعون الخزف تحت القلعة حتى باعة السراطين حتى الباعة في الطبالي حتى انقطعت الأسباب وتعطلت المعايش ، نقلت ذلك من تاريخ ابن حجي .
وفي رجب ضرب عبد الله المجادلي بين يدي نوروز ضربا