""""""صفحة رقم 64""""""
مبرحا لكثرة شكوى الرؤساء منه أنه يؤذيهم بلسانه وسعيه ، ثم شفع فيه فأرسل ، وفي شعبان قبض نوروز على يشبك الموساوي ، وكان السلطان أرسله إلى نيابة الكرك وكان نوروز قد أرسل إليها سودون الحاجب فمنع يشبك المذكور ، فرجع إلى غزة وفيها سلامش فحاربه فأسر يشبك ، وقعت فرسه في طين فوقع ، فأرسله إلى نوروز فسجنه بدمشق في أول رمضان .
وفيه كان السيل العظيم بطرابلس ، قيل إنهم ما رأوا مثله ، فهدم أبنية