فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 3284

""""""صفحة رقم 65""""""

كثيرة وهلك بسببه خلق كثير .

وفي رمضان هرب بكتمر جلق من القلعة فتوجه إلى نابلس ، فبلغ ذلك نوروز فخرج إليه ففر إلى غزة ، ثم وصل يشبك بن أزدمر من حماة ، فبلغه وهو في حمص أن تمربغا المشطوب نائب حلب قصد النزول على التركمان فبيتوه وكسروه ورجع منهزما ، فرد يشبك جماعته إلى حماة لحفظ البلد وأقام هو بدمشق في ناس قليل وأرسل إلى نوروز يعلمه بذلك ، فقدم نوروز دمشق ورجع يشبك إلى حماة ، ودار نوروز في الرملة وقاقون والغور أكثر من شهر ، ثم رجع وكان قد نهب للعرب إبلا كثيرة ، فلما تحققوا أنه دخل دمشق كبسوا عليها فاستنقذوها وبلغه ذلك فخرج إليهم فلم يظفر بهم ، ثم قبض على نقيب الأشراف علاء الدين كاتب السر ونسبه إلى مكاتبة المصريين ، ثم بذل الشريف مالا وأطلق ، ثم عزل ابن القطب من قضاء الحنفية بدمشق و ولي ابن القضامي قاضي حماة وكان هرب من نائبها فسعى فولى والواقع في نفس الأمر أن القضاء باسم صدر الدين بن الأدمي من الناصر ، وفي رمضان صرف الباعوني من خطابة القدس واستقر شهاب الدين بن حجي في الخطابة بجامع دمشق ، وفي شعبان كاتب شيخ الناصر يسأله أن يوليه نيابة الشام بشرط أن يكفيه جميع أعدائه ويقبض عليهم فأجابه إلى ذلك ، وكان بمصر يومئذ صدر الدين بن الأدمي وقد هرب منذ هرب شيخ ويشبك خوفا من نوروز فأقام بالقاهرة ، فولاه الناصر قضاء الحنفية بدمشق و ولى نجم الدين ابن حجي قضاء الشافعية بها ، وأرسلهما إلى شيخ وهو بطرابلس ليعلماه برضى السلطان عنه وتفويض نيابة دمشق إليه ، وحضرا حلف السلطان والأمراء له ، وخرجا من القاهرة في أول شوال ومعهما الطنبغا شلاق الحاجب والطنبغا شقل ومعهما تقليد بكتمر جلق بنيابة طرابلس ويشبك ابن أزدمر بنيابة حماة ، فوصلوا إلى شيخ في البحر في شهر ذي الحجة وهو على المرقب ، وكانوا توجهوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت