""""""صفحة رقم 66""""""
النيل إلى دمياط ثم إلى عكا ثم إلى صفد ثم إلى طرابلس في البحر الملح ، وتلقاهم شيخ وقبل الرسالة ولم يلبس خلعة النيابة ، وأرسل قاصده إلى نوروز يخبره بذلك ، وكان نوروز قد بلغه الخبر فأرسل فأصدا يستكشف ذلك فأرسل إليه شيخ الخلعة والتقليد وابن الأدمي القاضي الحنفي وجماعة من الأمراء ، فوصلوا إلى نوروز وأعلموه بعدم قبول شيخ النيابة وأحضروا إليه التقليد والخلعة ، فرضي بذلك وأمر بتزيين البلد ، وكان قد نادى في العسكر بالتجهيز ففترت همته بذلك ، وكان نجم الدين بن حجي قد تغيب فلم يصل صحبة المذكورين .
وفي ذي القعدة قدم نائب حلب تمربغا المشطوب إلى دمشق لتأكيد الاتفاق بينه وبين نوروز ، وكان بلغ نوروز عنه أنه مالأ عليه فقدم ليظهر لنوروز كذب ما نقل عنه ، فأقام أسبوعا ورجع ، وفي أوائل ذي الحجة حاصر شاهين دويدار شيخ صهيون ، فغلب عليها وأرسل إلى دمشق بذلك ، فضربت البشائر .
وفي هذه السنة استقر أرغون شاه النوروزي في الأستادارية