""""""صفحة رقم 67""""""
بدمشق ، ولم يزل تنتقل به الأحوال حتى ولي الوزارة بالقاهرة في الدولة المؤيدية ثم ولي الأستادارية بالقاهرة في الدولة الصالحية .
وفي سادس جمادى الأولى توجه السلطان بثياب جلوسه إلى بيت قراقجا وكان مريضا فعاده ، ثم توجه إلى بيت الأستادار فقدم له طوالة خيل ، ثم توجه إلى تربة والدته بين القصرين في مدرسة والده فزارها وأنعم على أهل المدرسة ببلد أنبوبة ، ليزداد خراجها في معاليمهم وفرحوا