""""""صفحة رقم 68""""""
بذلك واستمر بقية عمره ، ثم توجه إلى بيت رأس نوبة الكبير وهو بالقرب من الجامع الأزهر فدخل إليه ، ثم توجه إلى بيت الحاجب الكبير كزل وهو بالقرب من باب البرقية فدخل إليه ، ثم صعد القلعة ، وكان عهد الناس بعد بعدا شديدا من سلطان يفعل مثل هذا التبذل ولم يعرف ذلك وقع لملك من ملوك مصر قبله ، وقد تبعه على ذلك من جاء بعده .
وفيها قتل دريب بن أحمد بن عيسى الحرامي أمير حلى المدينة