""""""صفحة رقم 69""""""
التي بين مكة واليمن على ساحل البحر في حرب بينه وبين كنانة وهم العرب النازلون بها ، واستقل أخوه موسى بالإمرة وكان شريك أخيه دريب فيها لكن لا كلام له معه ، فلما قتل موسى انفرد موسى بالإمرة ، فلما أن غلبت كنانة ثار حسن بن عجلان عليه فانتزع منه البلد فلجأ موسى إلى الناصر صاحب اليمن ، فسأل ابن عجلان أن يكف عنه فترك له بلده ، فاستمر بها إلى أن مات كما سيأتي في سنة ثمان عشرة .
وفي أواخر ربيع الآخر أحضر زين الدين عبد المعطي الكوم الريشي إلى منزل جمال الدين الأستادار فضربه بحضرة القضاة الأربعة سبعمائة عصى وسجنه ، وحصل له من الناس مجيئه وتوجهه إلى الحبس صفع عظيم ، وكان السبب في ذلك أنه كان يتردد إلى أقباي الحاجب فأقامه في عمارة له برأس البندقانيين و أقباي يومئذ نائب الغيبة وكان المذكور ينوب عن الحنفي في الحكم وعنده رسل فيأمرهم بصفع من يريد ممن يتحاكم إليه فتحاماه الناس ، فصار يرسل لمن يريد إهانته من بياض الناس