""""""صفحة رقم 97""""""
ذلك الوقت سنة حتى قبض عليه وأهلك كما سيأتي .
وفيها كملت مدرسة الخواجا علاء الدين الطرابلسي بسويقة صاروجا بدمشق .
وفيها نودي في شعبان بالقاهرة أن لا يركب أحد الخيل والبغال إلا الأجناد الذين في خدمة السلطان أو الأمراء خاصة ، ثم سعى للقضاة فأذن لبعضهم ثم صار يؤذن بمراسيم سلطانية للواحد بعد الواحد من ديوان الإنشاء ، واشتد الأمر في ذلك فصار المماليك ينزلون من رأوه راكبا فرسا إلا أن أخرج لهم المرسوم ؛ ثم بطل ذلك في أواخر السنة .
وفي سادس عشر رجب صرف ناصر الدين ابن العديم من قضاء