""""""صفحة رقم 141""""""
فهربوا ، ومنهم تمراز وقرا يشبك وسودون الحمصي وآخرون ، فنزل الناصر الكسوة في سادس صفر ودخل دمشق في سابعه وطلب ابن الحسباني فاعتقل وابن التباني فهرب ، وأطلق الناصر المسجونين بالصبيبة ، وقرر بردبك في نيابة حماة عوضا عن جانم ونوروز في نيابة حلب ، ثم عزل وقرر دمرداش على حاله وبكتمر جلق في نيابة الشام .
وفي نصف صفر أو بعده قدم بكتمر جلق نائب طرابلس ودمرداش نائب حلب إلى الناصر .
وفي السادس عشر منه وجه الناصر إلى قرى المرج والغوطة وبلاد حوران وغيرها بطلب الشعير للعليق وقرر على كل ناحية قدرا معينا فعظم الخطب على الناس في جبايته .
وفي العشرين من صفر ظفر جمال الدين بناصر الدين ابن البارزي