""""""صفحة رقم 142""""""
وكان قد اتصل بخدمة الشيخ فولاه خطابة الجامع الأموي وصرف الباعوني ، فشكاه الباعوني لجمال الدين فأحضره بين يديه وضربه ضربا شديدا واستعاد منه معلوم الخطابة وأمر باعتقاله ، وكان السبب في ذلك أن جمال الدين انتزع خطابة القدس من الباعوني لأخيه شمس الدين البيري فترامى عليه الباعوني فعوضه بخطابة دمشق فتعصب جمال الدين يومئذ للباعوني لهذا السبب .
وفي ثاني عشري صفر أمر جمال الدين بقتل شرف الدين محمد بن موسى بن محمد بن الشهاب محمود ، وكان قد عمل كتابة السر بحلب فحقد عليه جمال الدين أشياء أضمرها في نفسه منه لما كان خاملا بحلب .
وفيه استعفى نجم الدين ابن حجي من قضاء دمشق ، فولاه الناصر