""""""صفحة رقم 145""""""
لأصحابه من خيل وأثاث ، وفر شيخ فدخل القلعة ومعه ناس قليل فأصعد الناصر طائفة من مماليكه إلى أعلى منارة الجامع ورموا عليهم بالنفط والحجارة والأسهم الخطابية ، وانتهب مدينة صرخد ، وانهزم تمراز وسودون بقجة وسودون الجلب وسودون المحمدي وتمربغا المشطوب في عدد كثير إلى جهة دمشق ، وأرادوا أن يهجموها فمنعتهم العامة ، فرجعوا إلى جهة الكرك وتسلل كثير منهم فدخلوا دمشق ، ووصل كتاب الناصر عقبهم بأن من ظفر بأحد من المنهزمين وأحضره فله ألف دينار ، فاشتد الطلب عليهم .
وفي نصف ربيع الآخر قبض على الكليتاني والي دمشق وضرب ضربا شديدا وعلى علم الدين وصلاح الدين ولدي ابن الكويز