فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 146""""""
لكونهما من جهة شيخ وكذلك الصفدي فتسلمهم نوروز ، وطلب الناصر المنجنيق من دمشق إلى صرخد فنصبه على القلعة وكان شيئا مهولا وصل إليه على مائتي جمل ، واستكثر من طلب المدافع والمكاحل من الصبيبة وصفد ودمشق ونصبها حول القلعة ، فاشتد الخطب على شيخ ومن معه فتراموا على تغرى بردى الأتابك وألقوا إليه ورقة في سهم من القلعة يستشفعون به ، فجاء إلى السلطان وشفع عنده وألح عليه إلى أن أذن له أن يصعد إليهم ويقرر الصلح ، فتوجه صحبته الخليفة وكاتب السر وجماعة من ثقات السلطان وذلك في أواخر الشهر ، فجلسوا كلهم على شفير الخندق وجلس شيخ داخل باب القلعة ووقف أصحابه على رأسه ، فطال الكلام بينهما إلى أن استقر الأمر على أنه لا يستطيع أن يقابل السلطان حياء منه ، فأعيد الجواب عليه فأبى إلا أن ينزل إليه