فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 160""""""
أطلعنا على أنه تصالح مع شيخ على أن شيخ يسلك إليه ويصطلحا على البلاد ، فظن العجل ذلك صحيحا فركب لوقته متوجها إلى بلاده ، فبلغ ذلك الشيخية ، فركب شيخ في طائفة ليسترضيه ويرده ، فأعقبه نوروز ودمرداش في أثره فنهبوا وطاقه وخيله واستمر العجل ذاهبا ، فرجع شيخ فوجد أثقاله قد نهبت فرجع من حمص إلى العريسين ، فكاتب نوروز في طلب الصلح فلم يتم ذلك وانسلخت السنة وهم على ذلك .
ذكر حوادث أخرى غير ما يتعلق بالمتغلبين
فيها في ثالث ربيع الآخر قرر جماز بن هبة في إمرة المدينة عوضا عن عجلان بن نعير ، وفيها استقر جمال الدين الكازروني في قضاء