فهرس الكتاب

الصفحة 2049 من 3284

""""""صفحة رقم 220""""""

فقال بكتمر ومن معه: ما معنا مرسوم بالرواح لمصر ، وخالفهم الأكثر فاحتاج أن يوافقهم وتوجهوا إلى مصر مسرعين فاتفق وصولهم حين أراد نائب الغيبة بالقلعة أن يسلم القلعة فبطل ذلك فجأة ، وظن شيخ ومن معه أن السلطان في العسكر المذكور فانهزموا ، ولو تحقق أن رأسهم بكتمر لما انهزم لعلمه أن بكتمر المذكور لا يقوم قدامه ، واعتذر من قدم من عدم اتباعهم للمنهزمين أن خيولهم كانت أعيت ، وكذلك الرجال من توالي الركض حتى أدركوا ما أدركوا ، فسار شيخ بمن معه إلى إطفيح ثم إلى السويس ، فأخذوا منها عليقا وجمالا ، وسار بهم شعبان بن عيسى في درب الحاج إلى نخل وافترقوا حينئذ فرقتين: فرقة رأسها نوروز ومعه يشبك بن أزدمر وسودون بقجة ، وفرقة فيها شيخ ومعه سودون قراصقل وسودون المحمدي ، فوصلوا إلى الشوبك ثم إلى الكرك فتلقاهم سودون الجلب وأدخلهم المدينة ، فلما كان في وسط ذي القعدة توجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت