فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 3284

""""""صفحة رقم 221""""""

شيخ إلى الحمام بالكرك ومعه قنباي المحمدي وسودون وطائفة يسيرة ، فبادر أحمد بن أبي العباس الحاجب بالكرك وأراد الفتك به ومعه جمع كثير فاقتحموا الحمام فسبقهم بعض مماليك شيخ فأعلمه ، فنهض وفي وسطه مئزره وفي يده طاسة الحمام فقاتلهم فأخرجهم من الحمام ، ثم تكاثروا عليه فأدركه نوروز في جماعة فكسرهم ، وقد أصاب شيخ سهم فخرج منه بسببه دم كثير فسقط مغشيا عليه ، فحمل على بساطه وأقام أياما لا يعقل ، وقتل في هذه الكائنة سودون بقجة وكان شابا وكان زوج بنت تمراز وكان مع ذلك محبا في العلماء ، فلما وقع ذلك خشي سودون الجلب من الأمراء أن ينسبوه إلى الفتنة المذكورة ، فهرب منهم إلى ماردين وعزم على المضي إلى قرا يوسف ، فبلغه أنه مشغول بمحاربة ملوك الترك مثل إيدكي وإبراهيم الدربندي وشاه رخ بن تمرلنك ، فتأخر عن المضي إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت