فهرس الكتاب

الصفحة 2113 من 3284

""""""صفحة رقم 16""""""

آلاف دينار ، ثم خنق الأحمدان وحمزة ليلة السادس عشر من جمادى الأولى وقتل الثلاثة ظلما .

وفي يوم السبت ثامن عشر شعبان كتب علم الدين ابن جنيبة أحد رؤساء الأطباء للناصر ورقة دواء مسهل ، فأمره أن ينزل ويطوف على الأمراء والمباشرين ويعلمهم أن السلطان يشرب يوم الأحد دواء ، فحمل كل منهم تقدمة فحمل الوزير ألفي دينار وأشياء كثيرة من المأكولات ، وكذلك ناظر الخاص لكن دونه في النقد ، والأستادار حتى المحتسب ، وكان أول من سن ذلك من ملوك مصر واستمرت بعده في كل سنة عند دخول الورد ? وفي شهر رمضان نادى المماليك بالأمان وأنهم عتقاء رمضان ، فظهر منهم جماعة تزيد على الثلاثين فحضروا الخدمة فوعدهم بالخير ، ووعدهم يوما أن يخرج لهم خيولهم أو بدلها من الإصطبل ، فلما اجتمعوا أمسكهم أجمع ، وجلس يوما آخر لتفرقة القرفلات فأمسك منهم جماعة ، ثم ذبحوا في شوال .

وفي هذه السنة غلا الزيت الحار إلى بلغ الرطل تسعة .

وفي شوال توجه الناصر إلى الإسكندرية وشن الغارات على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت