""""""صفحة رقم 75""""""
ببانقوسا فكسروه فرجع إلى دمشق مستنصرا بنوروز ، وأرسل أهل حلب إلى دمرداش وكان مقيما بقلعة الروم من حين هرب من دمشق والناصر في الحصار فأمروه عليهم ، وأثار أهل طرابلس بأصحاب طوخ وكان مقيما بحماة فقتلوه أستاداره وولده وأخرجوا الحاجب بعد ما خرج ، وأرسل نوروز من استولى على غزة ، وهرب نائبها فلجأ إلى العرب فأقام عندهم .
وفي الثالث من ذي الحجة قرر المؤيد قرقماش ابن أخي دمرداش في نيابة الشام وأمره بقتال نوروز فوصل إلى الرملة ثم رجع بغير قتال ، وكان نوروز قد راسل المؤيد يسأله أن يستمر في نيابة الشام وأن يستبد بها فلم يجب على سؤاله وعرف أنها مكيدة .
وفي الثالث من ذي الحجة استقر شرف الدين ابن التباني بعد أن وصل من الرسلية لنوروز في تدريس الشيخونية ومشيختها عوضا عن ابن العديم ، وكان ابن العديم حج واستخلف في التدريس الشيخ سراج الدين قارئ الهداية ، وفي المشيخة شهاب الدين ابن سفري .
وفي أواخر ذي الحجة صرف ابن العجمي من الحسبة وألزم بمال