""""""صفحة رقم 111""""""
فلما نزل ما أمكنه رده بل آواه ، ثم تخيل في الإعلام به ، فأصبح المؤيد فعرف بذلك فأمر بالنداء بالأمان ، فلما كان ليلة الجمعة وشى بطوغان ، فأخذ مكانه وأرسل إلى الإسكندرية مقيدا ، فبقي معتقلا إلى المحرم ثماني عشرة فمات في الحبس .
وفي الحادي والعشرين منه قبض على جماعة ممن كان اتفق مع طوغان منهم سودون الأشقر وكمشبغا العنساوي ، فتوجه بهما برسباي إلى الإسكندرية ومعهما مغلباي وثلاثة معه ووسطوا ، واستقر قجق حاجبا بدلا عن الصصلائي ، واستقر الصصلائي أمير مجلس عوضا عن سودون ، وكان ممن اتهم بممالأة طوغان شاهين الأفرم ، فخلع عليه خلعة رضا وبرئت ساحته ، واستقر جانبك المؤيدي دوادارا كبيرا وكان ثاني الدويدارية .
وفي سلخ جمادى الآخرة صرف ابن محب الدين عن الأستادارية واستقر فخر الدين ابن أبي الفرج وأضيف الكشف ، واستقر ابن محب الدين مشير الدولة ولقب من يومئذ المشير حتى صار لا يعرف إذا ذكر إلا بها مدة طويلة .
وفي رجب تزوج إبراهيم بن المؤيد بنت الناصر التي كانت زوج