فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 3284

""""""صفحة رقم 125""""""

أبوه حائكا ثم اتجر في البز وولد له أحمد وإسماعيل ، وكان إسماعيل الأكبر ، فنشأ يصاحب الفقراء وسكن صفد وتصوف ، وناب في الحكم بالناصرة فتخرج به أخوه أحمد ، وحفظ المنهاج ولازم الاشتغال وكان قوي الذكاء ، عرض محفوظاته على تاج الدين السبكي وابن خطيب يبرود وابن قاضي الزبداني وابن قاضي شهبة وغيرهم وأخذ عنهم وانتفع بهم ، وأخذ النحو عن العنابي وأجاز له ، وكان مولده في سنة إحدى وخمسين تقريبا ، واشتغل بالفقه وسمع الحديث ، وكان ذكيا فطنا فقال الشعر وكتب الخط الجيد ، ثم وقعت له كائنة مع أهل صفد لكونه مدح منطاش وغض من برقوق ، فخرج منها خائفا يترقب حتى قدم القاهرة ونزل بخانقاه سعيد السعداء ، وكان السالمي يعرفه من صفد فنوه به عند الظاهر حتى أحضره عنده وقربه ، وعامله معاملة أهل الصلاح ، وولاه خطابه جامع دمشق ، وولاه القضاء بدمشق في ذي الحجة ، وباشر بحرمة وافرة ، وكان عريض الدعوى كثير المنامات التي يشهد سامعها بأنها باطلة ، ثم عزل وحصلت له إهانة فسجن ، ثم أطلق ولزم داره ، ثم ولي خطابة بيت المقدس ، ثم ولاه الناصر قضاء دمشق سنة اثنتي عشرة فباشره مباشرة - حسنة بعفة ونزاهة ومداراة وحرمة ، وعزل بقيت معه وظائف فاستمر فيها ، ونظم كتابا في التفسير ، وهو الذي أثبت المحضر المكتتب على الناصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت