فهرس الكتاب

الصفحة 2244 من 3284

""""""صفحة رقم 147""""""

الخانقاه مالا ، وركب يوم الأربعاء سلخ شعبان فبات بالريدانية ، وأصبح يوم الخميس فعسكر وطلع إلى القلعة ، فانتقض عليه ألم رجله من ضربان المفاصل وانقطع به مدة .

وفي ثامن رمضان نفي شرباش كباشة وأرغون إلى القدس ، واستقر الطنبغا العثماني أتابك العساكر بالقاهرة بعد موت يلبغا الناصري وكان قد مات في حال رجوعهم من الشام .

وفي ثاني عشرة قبض على قجق وننبغا المظفري وتمنتمرءارق وسجنوا بالإسكندرية ، وعزل الأموي عن قضاء المالكية وأعيد جمال الدين الأقفاصي ، وقرر صماي في نيابة الإسكندرية ، وأحضر ابن محب الدين وكان قد ظلم فيها وعسف في غيبة المؤيد ، فوصل في آخر الشهر وقدم تقدمة قومت بخمسة عشر ألف دينار فخلع عليه وأعيد إلى الإستادارية ، وكان ابن أبي الفرج قد هرب من حماة إلى بغداد لأمر بلغه من السلطان خاف منه على نفسه ، فسد تقي الدين ابن أبي شاكر متعلقات الأستادارية في هذه المدة إلى هذا الغاية ، وفيه ضيق على الخليفة المستعين وكان قد أفردت له في القلعة دار فأقام فيها هو وأهله وخدمه ، ثم نقل إلى البرج الذي كان الظاهر برقوق سجن فيها والده الخليفة المتوكل ، فأقام فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت