""""""صفحة رقم 148""""""
في ضيق شديد إلى أن أخرجه في ذي الحجة من السنة المقبلة إلى الإسكندرية .
وفي خامس عشر رمضان استقر سودون القاضي حاجبا كبيرا عوضا عن قجق واستقر قجقار القردمي أمير مجلس وجانبك الصوفي أمير سلاح عوضا عن شاهين الأفرم بعد موته ، واستقر تاني بك ميق رأس نوبة عوضا عن جانبك الصوفي ، واستقر كزل العجمي أمير جندار عوضا عن شرباش كباشة ، واستقر اقبائي الخازندار في الديودارية الكبرى عوضا عن جاني بك الدويدار ، وكان قد مات في هذا السفرة من سهم أصابه في حصار دمشق فضعف منه إلى أن مات بحمص .
وكان سعر الغلال في هذا الشهر من هذه السنة في غاية الرخص حتى كان ثمن كل ثلاثة أردب من القمح دينارا واحدا هذا في البلد ، وأما في الريف فكان يصح بالدينار الواحد أربعة أرادب وخمسة أرادب ، وكثر حمل النارنج حتى بيع كل مائة وعشر حبات بدرهم واحد بندقي ثمنه من الفلوس اثنا عشر درهما .
وفي شوال سجن بالإسكندرية سودون الأسندمري وقصروه وكمشبغا الفيسي وشاهين الزردكاش ، وأحضر كمشبغا العيساوي من دمياط ، وفيه أمر المؤيد بضرب الدراهم المؤيدية فشرع فيها وكان