فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 3284

""""""صفحة رقم 161""""""

ويثني عليه ، وقد اكثر المجاورة بالحرمين ، وحصل دنيا طائلة وكتبا نفيسة لكنه كان كثير التبذير ، وكان لا يسافر إلا وصحبته عدة أحمال من الكتب ، ويخرج أكثرها في كل منزلة ينظر فيها ويعيدها إذا رحل ، وكان إذا أملق باعها ، وكان الأشرف كثير الإكرام له حتى أنه صنف له كتابا وأهداه له على أطباق فملأها له دراهم ، وصنف للناصر كتابا سماه تسهيل الوصول إلى الأحاديث الزائدة على جامع الأصول ، والإصعاد على رتبة الاجتهاد في أربعة أسفار ، وشرع في شرح مطول على البخاري ملأه بغرائب المنقولات ، وذكر لي أنه بلغ عشرين سفرا إلا أنه لما اشتهرت باليمن مقالة ابن العربي ودعا ا الشيخ إسماعيل الجبرتي وغلب على علماء تلك البلاد ، صار الشيخ مجد الدين يدخل في شرح البخاري من كلام ابن العربي في الفتوحات ما كان سببا لشين الكتاب المذكور ، ولم أكن أتهم الشيخ بالمقالة المذكورة إلا أنه كان يحب المداراة ، وكان لناشري فاضل الفقهاء بزبيد يبالغ في الإنكار على إسماعيل - وشرح ذلك يطول ، ولما اجتمعت بالشيخ مجد الدين أظهر لي إنكار مقالة ابن العربي وغض منها ، ورأيته يصدق بوجود رتن الهندي وينكر على الذهبي قوله في الميزان أنه لاوجود له ، قال الشيخ مجد الدين: إنه دخل قريته ورأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت