""""""صفحة رقم 189""""""
عوضا عن اقباي ، واستقر يشبك دويدار ثانيا موضع جقمق .
وفي آخر السنة نودي على الذهب أن يكون الهرجة بمائتين وخمسين بعد ما كان بلغ مائتين وثمانين وشدد السلطان في ذلك وتوعد عليه .
واستقر إبراهيم المعروف بخرز في ولاية القاهرة عوضا عن التاج ونقل التاج إلى أستادارية الصحبة .
وفيها في صفر استقر رميثة بن محمد بن عجلان في إمرة مكة عوضا عن عمه حسن بن عجلان ، فلم يتهيأ له الدخول إلى مكة إلا مع الحجاج ، فدخلها في ذي الحجة ، ونزع عنها حسن وأولاده ، وحاشيته ، فاستقر أميرا بها إلى أن كان ما سنذكره في السنة الآتية .
وفيها في ربيع الآخر أهين ود والنصارى إهانة بالغة في استخراج الذهب الذي قرر عليهم في وفاء الجزية الماضية ونالهم محمد الأعوان كلف كثيرة .
وفي هذه السنة كثر عبث العربان بالوجه القبلي والبحري ، واشتد بأسهم وثارت الأحامدة من عرب الصعيد وهم ناقلة من أراضي الحجاز من آل بلي سكان دامة فما فوقها على جهة ينبع ، فتحولوا إلى الصعيد الأعلى ونزلوا فيه واتخذوه وطنا ، ووثبوا على والي قوص فقتلوه وقتلوا خلقا معه .