فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 3284

""""""صفحة رقم 192""""""

السلطان بأن هذا الشيخ افتات على المملكة وفعل ما أراد بيده بغير حكم حاكم ، فاستدعى بالمذكور فأهين ، فاشتد ألم المسلمين لذلك ، ثم توصل النصارى ببعض قضاة السوء إلى أن أذن لهم في إعادة ما تهدم فجر ذلك لهم أن شيدوا ما شاؤا بعلة إعادة المنهدم الأول فلله الأمر .

وفيها صرف حسين بن نعير عن إمرة العرب واستقر حديثه ابن سيف في إمرة آل فضل فوقع بينهما حرب فغلب حديثه ، وتوجه حسين إلى الرحبة فأفسد زروعها ، ثم التقيا في أواخر رجب فقتل حسين في المعركة وبعث برأسه إلى القاهرة .

وفيها قدم رسول كبير البنادقة من الفرنج إلى القاهرة بهدية من صاحبه وكتاب ، فعرب الكتاب ، وقرئ على السلطان وقبلت الهدية وأمر السلطان ببيعها وصرف ثمنها في العمارة التي أحدثها ، وقرر لذلك كل هدية تصل من كل جهة .

وفيها أوقع آل لبيد من عربان العرب الأدنى من نحو برقة بأهل البحيرة بحري مصر ، فكسروهم ونهبوا منهم زيادة على ثلاثة آلاف بعير وأضعافها من الأغنام ، وانهزم أهل البحيرة إلى الفيوم ، ورجع أولئك وأيديهم ملأى من الغنائم .

وفي رجب نقل سودون القاضي من الحجوبية فصار رأس نوبة كبير ونقل رأس نوبة وهو تنبك بيق فصار أمير مجلس ، واستقر سودون قرا صقل حاجبا بدل سودون القاضي .

وفيها عزل صدر الدين العجمي عن نظر الجيش بدمشق وأهين وصودر ، واستقر ابن الكشك قاضي الحنفية في وظيفته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت