فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 3284

""""""صفحة رقم 196""""""

فأسمعه ما يكره وبالغ في إهانته ، فخرج وهو يدعو عليه فطاف على من له به معرفة يشكوه ، فبلغ ذلك الأمير ططر فغضب من ذلك ، واتفق موت حاجي فقيه فعينه في المشيخة مراغما للبلقيني ، ولم يستطع البلقيني تغيير ذلك بل استدعى البساطي المذكور وأظهر الرضا عليه وخلع عليه فرجية صوف من ملابسه واسترضاه لما علم من عناية الأمير ططر به فالله المستعان .

خلف بن أبي بكر ، النحريري المالكي ، أخذ عن الشيخ خليل في شرح ابن الحاجب ، وبرع في الفقه ، وناب في الحكم ، وأفتى ودرس ، ثم توجه إلى المدينة فجاور بها معتنيا بالتدريس ، والإفادة ، والانجماع والعبادة إلى أن مات بها في صفر عن ستين سنة .

دمرداش المحمدي الظاهري ، كان من قدماء مماليك الظاهر ، ولما جرت فتنة منطاش كان خاصكيا ، وكان معه في الوقعة ففر مع من انهزم إلى حلب ، فلما استقرت قدم الظاهر في السلطنة حضر فولاه نيابة طرابلس ، ثم نقله إلى الأتابكية بحلب فأقام مدة ، ثم ولاه نيابة حماة ، ثم مات الظاهر وهو نائبها فحاصره تنم لما أراد أن يتسلطن فأطاعه ووصل صحبته إلى غزة ففر إلى الناصر ، فولاه نيابة حلب بعد قتل تنم ، وذلك في رمضان سنة اثنتين وثمانمائة ، ففي تلك السنة غزا التركمان فكسروه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت