""""""صفحة رقم 197""""""
الكسرة الشنيعة ، ثم كان من شأن اللنكية ما كان فيقال إنه باطنهم وفي الظاهر حاربهم وانكسر ، ثم أمسكه اللنك من القلعة واستصحبه إلى الشام بغير قيد ولا إهانة ، فلما قرب من الشام هرب إلى الناصر ، ثم لما فر الناصر ومن معه من اللنكية توجه هو إلى جهة حلب ، فلما نزح اللنك ومن معه دخل دمرداش إلى حلب في جمع جمعه ، وذلك في شعبان سنة ثلاث فأقام حاكما بحلب ، فولى الناصر دقماق نيابة حلب فواقع دمرادش ففر إلى التركمان ، ثم وبعد مدة ولاه الناصر نيابة طرابلس فاستمر بها إلى سنة ست ، ثم نقله إلى نيابة حلب في رمضان منها ، ثم واقعة جكم في سنة سبع فانهزم إلى إياس ، ثم ركب البحر ووصل إلى القاهرة ، ثم نكص راجعا إلى التركمان ، ثم هجم على حلب بغتة فاستولى عليها في سنة ثمان ، ثم أخرجه منها نوروز فتوجه إلى حماة فهجم عليها بغتة ، ثم أخرج منها فتوجه إلى دمشق فأقام عند نائبها شيخ الذي تسلطن بعد ذلك ، ثم كان معهم في وقعة السعيدية ووجه نائبا بحلب من قبل الناصر ، ودخل الناصر إلى حلب سنة تسع وهو في خدمته ، ثم رجع إلى مصر واستصحبه وقرر في نيابة حلب فأخرجه منها شيخ ففر إلى أنطاكية ، فلما توجه الناصر في طلب شيخ فر منه إلى الأبلستين ، فسار دمرداش في خدمة الناصر إلى أن قرره بمصر أتابكا ، ثم كان في خدمة الناصر إلى أن حضر بدمشق فاستأذنه في أن يتوجه إلى جهة