فهرس الكتاب

الصفحة 2298 من 3284

""""""صفحة رقم 201""""""

جميل الفعل ، بنى برأس سويقة الغربي مدرسة ، فقرر بها مدرسين للشافعية والحنفية ، ووقف لها وقفا جيدا .

محمد بن أحمد بن محمد بن جمعة بن مسلم الدمشقي الصالحي الحنفي عزيز الدين المعروف بابن خضر ، ولد سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة ، واشتغل ومهر ، وأذن له في الإفتاء ، وناب في الحكم ، وصار المنظور في أهل مذهبه بالشام ، مات في شوال .

محمد بن جلال بن أحمد بن يوسف ، التركماني الأصل شمس الدين ابن التباني الحنفي ، ولد في حدود السبعين ، وأخذ عن أبيه وغيره ، ومهر في العربية والمعاني وأفاد ودرس ، ثم اتصل بالملك المؤيد وهو حينئذ نائب الشام فقرره في نظر الجامع الأموي وفي عدة وظائف ، وباشر مباشرة غير مرضية ، ثم ظفر به الناصر فأهانه وصادره فباع ثيابه واستعطى باليد فساءه - وأحضره إلى القاهرة ثم أفرج عنه ، فلما قدم المؤيد القاهرة عظم قدره ، ونزل له القاضي جلال الدين البلقيني عن درس التفسير بالجمالية ، واستقر في قضاء العسكر ، ثم رحل مع السلطان في سفرته إلى نوروز فاستقر قاضي الحنفية بها ، ودرس بأماكن ، وكانت له في كائنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت