""""""صفحة رقم 205""""""
وفي الثاني عشر من المحرم سفر الخليفة المستعين إلى الإسكندرية فسجن بها ، وسفر معه أولاد الناصر فرج وهم فرج ومحمد وخليل وكان الذي سافر بهم صهر كاتب السر ابن البارزي واسمه كزل الأرغون شاوى ، وفي هذا الشهر كثر البرسيم الأخضر ، فانحط بكثرته سعر الشعير واستغنت البهائم عنه .
وفي صفر تيسر وجود الخبز في حوانيت الباعة ، وفي آخره قدم مرجان من الصعيد وعلى يده شيء كثير من الغلال وقد انحط السعر بالقاهرة ، فرسم له أن يبيع ما اشتراه بالسعر الحاضر ولو خسر النصف .
وفي رابع عشر ربيع الآخر صرف العينتابي من الحسبة وأعيد ابن شعبان ، وفي آخره استقر العينتابي في نظر الأحباس بعد موت شهاب الدين الصفدي ثم صرف ابن شعبان في رجب منكلي بغا ويقال إنه أول من أضيفت وظيفة الحسبة من الترك .
وفيها أوقع أقباي نائب حلب بالتركمان بناحية العمق وكبيرهم