""""""صفحة رقم 211""""""
أن انحط الهرجة من مائتين وثلاثين إلى مائتين وثمانين والأفلوري إلى مائتين وعشرة ، وأمر أن يباع الناصري بسعر الهرجة ولا يتعامل به عددا وعدل أفلوريا من الذهب بثلاثين من الفضة ، فاستقر ذلك إلى آخر دولته ، ثم كان ما سنذكره في سنة خمس وعشرين .
وفي هذا الشهر جردت طائفة من الأمراء إلى الصعيد لقتال العرب المفسدين به ، وجردت طائفة أخرى لقتال من بالوجه البحري ، فرجع المجردون إلى الوجه البحري وقد غنموا أموالا وأغناما وجمالا ، وحصل لفخر الدين الكاشف من ذلك ما لا يدخل تحت الحصر حتى كان جملة ما حمله للسلطان في مدة يسيرة أكثر من مائة ألف دينار .
وفيه اشتد الغلاء بالرملة ونابلس وكثر فساد محمد بن بشارة بمعاملة صفد .
وفيه كان وقعة بين نائب حلب وكزل فانهزم كزل ، وجرح وجماعة من أصحابه ، استولى حسن بن كبك على ملطية فأساء السيرة بها ، وغلب نائب حلب على حميد بن نعير وهزمه ، وغنم منه مالا جزيلا - وجمالا .