فهرس الكتاب

الصفحة 2342 من 3284

""""""صفحة رقم 245""""""

وسمع الحديث من محي الدين بن عبد القادر الحنفي وحدث ، ثم ولي تدريس الحديث بالشيخونية فباشره مع قلة علمه به مدة ثم نزل عنه ، ثم ولي القضاء بعناية فتح الله كاتب السر في الأيام الناصرية ، ثم صرف ثم أعيد ثم صرف في الأيام المؤيدية ثم أعيد ، وكان مشكورا في أحكامه ، ووقعت له كائنة صعبة مع شريف حكم بقتله ، فأنكر عليه ذلك أهل مذهبه ولم يكن بالماهر في مذهبه ، مات في عاشر ربيع الأول .

محمد بن عمر بن إبراهيم بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن محمد بن أبي جرادة ، العقيلي الحلبي نزيل القاهرة ناصر الدين ابن العديم الحنفي ، تقدم نسبه في ترجمه أبيه سنة إحدى عشرة ، ولد سنة اثنتين وتسعين بحلب وأسمع على عمر بن أيدغمش مسند حلب وعلى غيره ، وقدم القاهرة مع أبيه وهو شاب فشغله في عدة فنون على عدة مشايخ ، وقرأ بنفسه على شيخنا العراقي قليلا من منظومته ، وكان يتوقد ذكاء مع هوج ومحبة في المزاح والفكاهة إلى أن مات أبوه وأوصاه أن لا يترك منصب القضاء ولو ذهب فيه جميع ما خلفه ، فقبل الوصية ورشا على الحكم إلى أن وليه ، ثم صار يرشوا أهل الدولة بأوقاف الحنفية بأن يؤجرها لمن يخطر له منهم ببال بأبخس أجرة ليكون له عونا على مقاصده إلى أن كان يخربها ولو دام قليلا لخربت كلها ، وصار في ولايته القضاء كثير الوقيعة في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت