""""""صفحة رقم 249""""""
وهو لا يدخل البلد مع أنه لا يقصده أحد إلا أضافه وتواضع معه ، وكان دينا متقشفا ، سليم الباطن ، حسن الملبس ، يستحضر الكثير من الفوائد وتراجم الشيوخ الذين لقيهم ، وله كتاب في الأذكار سماه بدر الفلاح في أذكار المساء والصباح ، ومات بقرية عقربا شهيدا بالطاعون ، وكان دميم الشكل جدا رحمه الله .
مفتاح الطواشي ، الحبشي ثم اليمني ، ولي إمرة عدن للأشرف .
مقبل بن عبد الله ، الطواشي الأشقتمري الرومي ، كان جمدار عند الظاهر والناصر وكان ملازما لديانة محبا للفقهاء ، اشتغل بالعلم كثيرا ، وحفظ الحاوي الصغير فصار يذاكر به ، حسن القراءة للقرآن جدا ، ثم عمر مدرسة بالتبانة وقرر فيها مدرستين وطلبة ، وكان قد أسر مع اللنكية من دمشق ثم خلص ، وحضر مع الرسل الواردين من اللنك في سنة ست وثمانمائة وجاور عامين متواليين قبل موته ، ومات بالطاعون .
موسى بن أحمد بن عيسى ، الحرامي - بالمهملتين - أمير حلي انفرد بإمرتها بعد أخيه دريب ، ثم أخرجه حسن بن عجلان منها ، ثم عاد إليها حتى مات في هذه السنة .