""""""صفحة رقم 255""""""
ثم توجه إلى جهة دمشق وأمراء العربان ومشايخ البلاد يردون إلى أن وصل مرج الكتيبة في سابع عشري صفر ، وقدم عليه قصاد أمراء التركمان يسألون الصفح عنهم ويعدونه بحضورهم إلى الطاعة ، فأجيبوا بأنهم إن صدقوا في ذلك وصلوا وإلا فليتخذ كل منهم نفقا في الأرض أو سلما في السماء .
ثم قدم أقباي نائب الشام في العسكر ، ودخل السلطان دمشق أول ربيع الأول ، ولم ينزل القلعة بل استمر سائرا إلى أن نزل بالمصطبة التي استجدها لنفسه ببرزة وابنه إبراهيم حامل القبة على رأسه فكان يوما مشهودا .
وفي ليلة الجمعة عمل المولد هناك على العادة وأرسل في ثامنه زين الدين الخواجا إلى محمد بن قرمان برسالة .
وفي تاسعه قدم يشبك نائب طرابلس .
وفي عاشره دخل السلطان حمص وقدم نائب حماة جارقطلو