""""""صفحة رقم 256""""""
فأعيد إليها من ساعته لعمل المهمات السلطانية .
وفي ثالث ربيع الأول أفرج السلطان عن سودون القاضي وأعطاه إقطاع اقبردى المنقار بعد موته ، وتوجه السلطان على حماة فقدم عليه بها حديثة بن سيف أمير آل فضل وغنام بن زائل أمير آل موسى فتشاجرا في قتل سالم بن طويب فسكن السلطان ما بينهما ، ثم عرض عليه تقادم لأمراء فقبلها ، ثم سار متوجها إلى حلب فخيم في ليلة الثلثاء سابع عشرة بمنزلة تل السلطان وكانت قديما تعرف بالعبيديين ، وأصبح فاستعرض العساكر هناك ، ثم رحل إلى قنسرين فقدم بها قجقجار القردمي نائب حلب بعساكرها ، ثم قدم طغريل بن صقيل سيز بعساكره وهم ألف وخمسمائة فارس .
وفي يوم السبت حادي عشر ربيع الأول ركب السلطان عند الفجر وشرع في صف الأطلاب وتعبية العساكر بنفسه ، ودخل حلب وهو في الميمنة من شرق حلب بين النيرب وجيرين وشقها إلى أن نزل