""""""صفحة رقم 260""""""
فوصلت مفاتيح قلعة خيدروس ، وأوقع الأمير استنبك بن إينال بمحمد بن دلغادر فقطعت يد ولده الكبير في الوقعة ، ثم ركب السلطان بنفسه على درندة ، وطلبوا الأمان فأمنهم يوم الجمعة سلخ الشهر ، وفيهم داود بن محمد بن قرمان فألبسه السلطان خلعة واستولى على القلعة وقرر في نيابة ملطية ودوركي منكلي بغا الأرغون شاوي .
وفي سادس جمادى الأولى وجه محمد بن شهري عسكرا فقاتلوا بقلعة خرت برت فأخذوها فجهز من أهلها أحد عشر رجلا ، فأمر السلطان بصلبهم على قلعة درندة ، ثم رجع السلطان إلى الأبلستين يريد بهنسا وكختا وكركر وأرسل من هنا رسول قرا يوسف واسمه دنكز بجواب كتابه وصحبته هدية مع رسول من جهة السلطان ، ثم وصل رسول من جهة قرا يوسف صحبة القاضي حميد الدين قاضي عسكره ووصل كتاب محمد شاه بن قرا يوسف وكتاب سر عمر حاكم أذربيجان ، وتوجه السلطان إلى بهنسا بعد أن وجه إليها نائب الشام ، فتسلم نائب الشام القلعة من طغرق بن داود بن إبراهيم بن دلغادر وأخذه صحبته ورجع إلى لقاء السلطان ، فالتقيا به عند حصن منصور فرضي على طغرق ، ونزل قجقار نائب حلب على كختا وكركر ، ثم أردفه السلطان بنائب حماة ونائب