فهرس الكتاب

الصفحة 2358 من 3284

""""""صفحة رقم 261""""""

طرابلس ونزل السلطان بحصن منصور في أواخر جمادى الآخرة ، فقدم عليه رسول قرا يلك بهدية ، وقدم عليه رسول الملك العادل سليمان الأيوبي صاحب حصن كيفا بهديته ، وقرر في نيابة قلعة الروم منكلي بغا عوضا عن أبي بكر بن بهادر الياسري وقرر في نيابة بهنسا كمشبغا الركني ، ونازل كختا ونصب للرمي على قلعتها مدفعا - فبينا هو كذلك إذ ورد الخبر بأن قرا يوسف قصد قرا يلك ، فالتجأ قرا يلك إلى السلطان وكاتبه واحتمى به واشتد الحصار على قلعة كختا ولم يبق إلا أخذها فطلب صاحبها الأمان ، فآل الأمر إلى أنه يبعث ولده لهنا وينزل عن القلعة بعد رحيل السلطان ، فتوجه السلطان إلى جهة كرر وسارت الأثقال إلى عينتاب فنازل السلطان قلعة كركر في أوائل جمادى الآخرة ونزل قرقماش من قلعة كختا فتسلمها نواب السلطان ، وطرق جماعة من عسكر قرا يوسف قلعة تناسر فنهبوا بيوت الأكراد ، وعدا منهم جماعة الفرات فركب عليهم بغا نائب ملطية فساروا إلى خرت برت ، وقرر السلطان شاهين الحاجب في نيابة كركر وكزل بغا في نيابة كختا .

وفي سابع رجب عاود السلطان ألم رجله فركب المحفة عجزا عن ركوب الفرس ، فنزل الفرات في مركب وصحبته خاصته إلى أن وصل قلعة الروم وقرر أمرها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت