""""""صفحة رقم 263""""""
قرا صقل وتوجه النواب إلى بلادهم ، وحضر السلطان حميد الدين رسول قرا يوسف ورسول صاحب حصن كيفا يسأل أن ينعم عليه بانتسابه إلى السلطان واستمراره نائبا من نوابه ، فخلع على قاصده وخلع على قاصد قرا يوسف وأعيد إلى مرسله .
وفي شعبان أصلح السلطان بين حديثه أمير آل فضل وبين غنام ابن زامل وحلفهما على الطاعة ، وخلع على محمد بن دلغادر بنيابة الأبلستين .
ووصل قاصد كردي بك ومعه سودون اليوسفي أحد من هرب في وقعة قانباي فسمر تحت قلعة حلب ثم وسط .
وفي شعبان قبض ابن عثمان على محمد بن قرمان وعلى ولده مصطفى بعد أن حاصره بقونية واستولى عليها وعلى غالب بلاد ابن قرمان قيسارية وغيرها .
وفي أواخر شعبان سجن طرغلي وابن عمه طغريل ابنا سقل سيز وسجنا - بقلعة حلب ، وقرر محمد بك - التركماني في نيابة شيزر عوضا عن طرغلي ، وقرر مبارك شاه في نيابة الرحبة عوضا عن عمر ابن شهري .