فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 3284

""""""صفحة رقم 265""""""

القدس بطالا ، وقرر في نيابة حلب يشبك اليوسفي وفي نيابة القلعة شاهين الدويدار الأرغون شاه - فأحسن السيرة وشرع في تحصين البرجين بسفح القلعة: أحدهما وهو القبلي سوق الخيل ، والآخر وهو الشمالي على باب الأربعين ، وبذل الجهد في ذلك ، وأمر المؤيد بعمارة السور القديم . الذي استهدم من زمن هلاكو وهو محيط بمدينة حلب .

وبرز السلطان من دمشق في رابع عشرة ، وقدم بيت المقدس في خامس عشر منه ، وفرق على الفقراء مالا ، وجلس بالمسجد الأقصى بعد الصلاة ، وقريء البخاري بحضرته من ربعة وختم ، ومدح الوعاظ ، وكان وقتا حسنا ، ثم توجه إلى الخليل فزار وتصدق أيضا ، ووصل إلى غزة في ثامن عشر منه ، وصلى العيد على المصطبة المستجدة ظاهر غزة ، ورحلوا من آخر يوم العيد فقدم خانقاه سرياقوس تاسع الشهر فأقام بها إلى رابع عشر شوال ، وبات ليلة النصف بخليج الزعفران فأصبح باكره فرأيته - خلع على الأمراء وأصحاب الوظائف ، وكانت خلع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت