""""""صفحة رقم 274""""""
ثم خرج منه فدخل بيت زين الدين عبد الباسط ناظر الخزانة الشريفة .
وفي سابع عشر ربيع الآخر سقط من العمارة بالمؤيدية عشرة أنفس ، فمات أربعة وكسر ستة .
وفي أواخر ربيع الآخر توجه مفلح رسول صاحب اليمن وصحبته بكتمر السعدي مملوك ابن غراب رسولا عن السلطان .
في يوم الجمعة ثاني جمادى الأولى أقيمت الخطبة بالجامع المؤيدي ولم يكمل منه سوى الإيوان القبلي وخطب به عز الدين عبد السلام . . . أبن أحمد المقدسي الشافعي نيابة عن القاضي ناصر الدين البارزي ، وتوجه الصاحب بدر الدين بن نصر الله ناظر الخاص إلى الشام في عاشر الشهر ومعه محضر بما أنفق في المؤيدية وكان ولده صلاح الدين حينئذ شادا بها ،