فهرس الكتاب

الصفحة 2372 من 3284

""""""صفحة رقم 275""""""

ثم قدم فخر الدين الأستادار من الصعيد ومعه ستة آلاف بقرة وثمانية آلاف رأس غنم وألفا جمل وألفا قنطار قند ، ومن العبيد والإماء شيء كثير جدا خارجا عن الذهب ، وشرع في رمي ذلك على الناس فعم الضرر أهل البوادي والحواضر ، وحصل في هذه المدة اللطيفة من المال شيئا كثيرا أرصده لمجيء السلطان .

وفي جمادى الأولى وقف النيل ونقص شيئا كثيرا ، ثم عاد واستمرت الزيادة فانحل سعر القمح بعد أن غلا .

وفي جمادى الآخرة صرف ابن يعقوب عن الحسبة وقرر عماد الدين ابن بدر الدين ابن الرشيد المصري ، وكان ينوب في الحسبة عن التاج وغيره فسعى في الحسبة عن التاج وغيره فسعى في الحسبة استقلالا عند نائب الغيبة ، وألزم تعمير البرجين اللذين أحدهما بباب السلسلة تحت القلعة ، وقدرت الغرامة عليهما بخمسمائة دينار فلم يمكن الأستادار مخالفته وكان ابن يعقوب من جهته ، فاستمر معزولا وساءت حال عماد الدين بعد ذلك وهرب كما سيأتي ، ولو سلك طريق أبيه لكان أولى به فإن أباه ناب في الحسبة أربعين سنة متوالية ولم يطلب الاستقلال قط فمضى على سداد إلى أن مات ، وانتهت زيادة النيل في هذه السنة في سادس عشر توت إلى عشر أصابع من عشرين ذراعا .

وفي السادس من شعبان أمسك نصراني زنى بامرأة مسلمة فاعترفا بالزناء فحكم شرف الدين عيسى الأقفهسي برجمهما ، فرجما خارج باب الشعرية ظاهر القاهرة عند قنطرة الحاجب ، وأحرق النصراني ودفنت المرأة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت