""""""صفحة رقم 278""""""
بالخزانة إلى نصر الحجازية واستأجره وأمر بعمارته ، ثم شغل عنه فلم يتم .
وفي ثامن ذي القعدة سار إبراهيم بن سلطان إلى الوجه القبلي لأخذ تقادم العربان وولاة الأعمال فقام بخدمته ابن محب الدين الكاشف .
وفي حادي عشر ذي القعدة قدم محمد وخليل ولدا الناصر فرج من الإسكندرية بعد الاعتقال بإذن السلطان ، وقدمت رمة أخيهما فرج فدفنت عند جده الملك الظاهر .
وفي ذي القعدة خرج السلطان إلى البحيرة فوصل إلى رأس القصر ، ثم رجع فنزل القصر الذي أنشأه كاتب السر بالشاطئ الغربي قريب منباية .
ثم في هذا الشهر كان لبعض أهل الصعيد غنم يزيد على عشرين ألف رأس فرعت في بعض المراعي فماتت عن آخرها ، وقيل إن ذلك من المراعي وكان فيه من حشائش السم .
وفي سلخ ذي القعدة نودي أن يكون كل رطل ونصف من الفلوس بنصف درهم فضة من المؤيدية ، وبلغ الذهب إلى مائتين وثمانين والأفلوري إلى مائتين وستين ، وأمر الأستادار والوزير وناظر الخاص أن يشتريا