فهرس الكتاب

الصفحة 2396 من 3284

""""""صفحة رقم 299""""""

فأرسل يطلبه ، ومنعه أهل طرابلس من الدخول وكان قد خرج للصيد ، فأرسل يطلبه ، فقدم القاهرة في آخر ربيع الأول ، فقرر في نيابة صفد بعد أن قدم مالا جزيلا بعناية زوج ابنته جقمق الدويدار .

وفيه قام أهل المحلة على وإليها ورجموه بسبب مبالغته في طلب الفلوس ، ونزح كثير منهم إلى القاهرة ، ووصل الذهب عندهم إلى سعر مائتين وتسعين من غير هذا الفلوس ، واشتد الأمر في طلبها .

وفيه تنكر السلطان على القاضي جلال الدين البلقيني بسبب كثرة النواب ، فبادر البلقيني فعزل من نوابه ستة عشر نفسا ، ثم أمر بالتخفيف منهم فعزل منه أيضا أربعين نفسا ، ولم يتأخر منهم سوى أربعة عشر نائبا ، ووقعت لأحد النواب الذين بقوا وهو سراج الدين الحمصي كائنه في حكم حكم به وعقد له مجلس فنقض حكمه وتغيب ، والسبب فيه أن القمنى أراد ارتجاع بستان المحلى الذي بالقرب من الآثار فرتب الأمر مع كاتب السر والقاضي علاء الدين ابن مغلى وكان صديقه ، فلما حضر القضاة وأهل الفتيا ظهر للسلطان التعصب فسألني عن القضية وقال: أنت تعرف الحال أكثر من هؤلاء ? فذكرت له جلية الأمر باختصار ، فبادر الحنفي ابن الديري وحكم بنقض حكم الحمصي ، ثم قدم شمس الدين الهروي من القدس فأكرمه السلطان وأنكر على بعض القضاة عدم ملاقاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت