""""""صفحة رقم 305""""""
وفيه سجن جار قطلي نائب حماة بالإسكندرية .
وفيه توجه الأستادار فخر الدين إلى الوجه القبلي وختم بالجيزة ، وسار في طوائف كثيرة من العربان والمماليك ، وشرع في تتبع العربان المفسدين ، فلما انتهى إلى هوارة فروا منه فتتبعهم إلى قرب أسوان فقاتلوه ، فقتل منهم نحو المائتين ، وانهزم البقية إلى جهة ألواح الداخلة .
وفيها في جمادى الأولى نفل شاهين الزرد لحاش من الحجوبية بدمشق إلى نيابة حماه ونقل بلبان من نيابة حماه إلى الحجوبية بدمشق .
وفيه خلع على علي بن أبي بكر الجرمي أمير جرم ، واستقر على عادته .
زفيه جهز السلطان إلى نائب الكرك نواب القدس والرملة وغزة ليجتمعوا معه على كبس بني عقبة ، وأسر إلى نائب غزة أن يقبض على نائب الكرك ، وكان السلطان غضب عليه لكونه لم يخرج لملاقاته حين عاد من بلاد الروم ، فقبضوا عليه في جمادى الآخرة وحمل إلى دمشق فسجن بها .
وفي الثالث والعشرين من ربيع الآخر استقر برسباي الدقماقي أحد مقدمي الألوف بالقاهرة في نيابة طرابلس عوضا عن بردبك نقلا من كشف التراب ، ونقل بردبك إلى نيابة صفد ، وأعطى فخر الدين الأستادار إقطاع برسباي ، وأعطى بدر الدين الوزير إقطاع فخر الدين ، ثم اعتقل برسباي بقلعة المرقب في شعبان كما سيأتي ، وهو الذي آل أمره إلى استقراره في السلطنة بعد خمس سنين .