""""""صفحة رقم 304""""""
قرمان وجع باطنه فاشتد عليه ، فرحل عنها في سابع شعبان .
وفيها تواقع على بن دلغادر وأخوه محمد فانتصر وانهزم علي ، فأدركه يشبك نائب حلب فأضافه محمد وقدم له وحلف له على طاعة السلطان .
وفيها أوقع تنبك نائب الشام يعرب آل علي قريبا من حمص ، فنهب منهم ألف جمل وخمسمائة جمل ، فباع الرديء منها وجهز البقية وهي ألف وثلاثمائة إلى السلطان .
وفيها استنجد نائب ملطية السلطان فكتب إلى نائب طرابلس أنه يتوجه بعسكرها بحدة له ، وأرسل مالا كثيرا يعمر به خانا وقيسارية وطاحونا وزاوية ويوقف ذلك عليها . وجملة المال أربعون ألف دينار .
وفي ثاني عشر جمادى الآخرة قرر شهاب الدين أحمد الأموي في قضاء دمشق عوضا عن عيسى المغربي المالكي .
وفي سادس عشرة ضرب عنق المقدم على بن الفقيه أحد المقدمين بالدولة بعد أن ثبت عنه ما يوجب إراقة دمه .
وفي جمادى الأولى أوقع سودون القاضي كاشف الوجه القبلي بعرب بني فزازة ونهب أموالهم وقتل منهم خلقا كثيرا ، فهرب من نجا منهم إلى البحرية ، فتلقاهم دمرداش نائب الكشف بالوجه البحري فاستأصلهم ونهب أموالهم فانحسم أمرهم .